الشيخ أبو الفتوح الرازي

16

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

ابن السّبيل را حقّ نشناختند ( 1 ) . ابىّ كعب گفت : از رسول - عليه السّلام - شنيدم كه گفت : اهل آن ديه لئيمان بودند ، و قوله : * ( يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ) * ، مىخواست تا بيفتد ( 2 ) ، از مجازات قرآن است ، و اين عبارت به لغت ما نيز آيد ، گويند : ديوارى كه بخواست افتادن و يا بخواهد افتادن . و معنى * ( يُرِيدُ ) * ، يكاد باشد ، نزديك آن بود كه بيفتد ، و امّا قول الشّاعر : يريد الرّمح صدر بني ( 3 ) براء و يرغب عن دماء بني عقيل يعنى ، يميل اليهم دون بني عقيل و يقصدهم . و مانند اين مجازات بسيار آيد در كلام عرب ، و منها قول الشّاعر ( 4 ) [ 4 - پ ] : [ انّ دهرا يلفّ شملي بجمل » لزمان يهمّ ( 6 ) بالاحسان ] و مثله ( 7 ) : يشكو ( 8 ) الىّ جملي طول السّرى صبرا جميلا فكلانا مبتلى و قال عنتره : و شكى الىّ بعبرة و تحمحم اين جمله بر طريق تشبيه و مقاربه باشد . * ( أَنْ يَنْقَضَّ ) * ، انقضاض ، سقوط باشد بسرعت ، كانقضاض الطَّائر ، قال ذو الرّمّة : فانقضَّ كالكوكب الدّرّىّ منصلتا سعيد جبير گفت : ديوار خسبيده ( 9 ) بود ، خضر - عليه السّلام - دوش بر آن نهاد و راست باز كرد ( 10 ) . عبد اللَّه عبّاس گفت : باز شكافت و از بن بنا كرد ( 11 ) . موسى گفت : * ( لَوْ ) * * ( شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْه أَجْراً ) * ، اگر خواستى ( 12 ) تو بر آن مزدى بستدى ، يعنى اگر ما را بر سبيل مهمانى طعام ندادند ، بارى مزد اين كار بخواه از ايشان اگر خواهى .

--> ( 1 ) . آب ، آط ، آج ، لب : نشناختندى . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها : بيوفتد اين . ( 3 ) . اساس و ديگر نسخه بدلها : آبى ، به قياس با مفهوم « يميل اليهم » ، و منابع شعر و لغت ، تصحيح شد . ( 4 ) . اساس : از اين جا به بعد تا چند صفحهء بعدى افتادگى دارد كه از نسخهء آط ، افزوده مىشود . ( 5 ) . آب : بجميل . ( 6 ) . آب ، آج : بهم . ( 7 ) . آج ، لب : و كمثله . ( 8 ) . آب : يشكور . ( 9 ) . آج ، لب : جنبيده . ( 10 ) . آج ، لب : و باز راست كرد . ( 11 ) . آج ، لب : در بنا كرد . ( 12 ) . آج ، لب : اگر خواهى .